دايفيد [لتّرمن] محاولة أن يهين باريس اشتعال خلفيّ
سبتمبر - أيلول 30, 07 ب [بلّز]![[يووتثب] [كوه0سدك2-ك]]
باريس [هيلتون] يجعل غلطته كبيرة من أوقات أخيرة ويوافق أن يتمّ ال [لتّرمن] أبديت في يوم الجمعة. في محاولة فقيرة أن يعزّز ه ينعطف تقديرات, وضع [لتّرمن] باريس على المقعد حارّة ب يناكده مع [سري] من غير مطلوب لأسئلة حول مهمته في سجن.
بعد يرحّب باريس [إإكستنسونلسّ] [بك تو] [نو ورك ستي] ("أنا حالة حبّ نيويورك - [بورن] أنا كان هنا," [هيلتون] يقال), [لتّرمن] فجأة يسأل: “[أوه], كيف' [د] أنت يحبّ يكون في سجن?" يبهت استماع توقّف أعضاء يضحك كباريس ل [ا فو] ثانية قبل يقول, "لا [توو موش]."
من بعد ذلك فوق, كان هو يستمرّ حاجز من أسئلة [جيل-رلتد]. في أنّ نقطة استماع يصيح عضوة "أنا حالة حبّ أنت باريس!" ويفجّر هو قبلة إلى ه. دون يتخطّى نبض يستجيب [دف] مع, "أنت التقيته في سجن?”
أخيرا, بعد أكثر من ستّة دقائق من يشوي, [هيلتون] جعل يقال [لتّرمن] كان ه "حزينة أنّ أنا أتيت هنا." أتمّ باريس بعد ذلك يحوّل إلى طفلة صوة وبوته مزعجة في أيّ وقت.
أتمّت هو ما من سر نحن يتلقّى أبدا نحبّ باريس (ونحن بعد لا), غير أنّ قلبنا حقّا انصرف إلى ه على أنّ مقعد حارّة. أحبّت هو بدا لذلك [دفنسلسّ], غير أنّ يعالج هو سيدة. (هناك جملة نحن أبدا فكّرنا روّج نحن حول باريس!). هذا حيث رجلنا [جي] شف يختلف من أخرى ممثّل هزليّ!














